السيد هاشم البحراني
187
مدينة المعاجز
والرقيم فلم يجبهما أحد ) ( 1 ) . قال أنس : فقمت ( 2 ) أنا وعبد الرحمان بن عوف ، فقلت : أنا أنس خادم رسول الله - صلى الله عليه وآله - السلام عليكم يا أصحاب الكهف والرقيم ، فلم يجاوبني ( 3 ) أحد . ( قال ) ( 4 ) : فعند ذلك قام الامام وقال : السلام عليكم يا أصحاب الكهف والرقيم الذين كانوا من آياتنا ( 5 ) عجبا . فقالوا : وعليك السلام ورحمة الله وبركاته يا وصي رسول الله . فقال : يا أصحاب الكهف لم لا رددتم على أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وآله - فقالوا [ بأجمعهم ] ( 6 ) : يا خليفة رسول الله إننا ( 7 ) فتية آمنوا بربهم وزادهم الله هدى ، وليس معنا إذن أن نرد السلام إلا على نبي أو وصي نبي ( 8 ) ، وأنت ( وصي ) ( 9 ) خاتم النبيين ، وأنت سيد الوصيين . ثم قال : أسمعتم يا أصحاب رسول الله ؟ قالوا : نعم يا أمير المؤمنين . قال : فخذوا ( 10 ) مواضعكم ، ( واقعدوا في مجالسكم . قال ) : ( 11 ) فقعدنا في مجالسنا . ثم قال - عليه السلام - : يا ريح احملينا ، ( فحملتنا ) ( 12 ) فسرنا ما شاء الله إلى أن
--> ( 1 ) ما بين القوسين ليس في البحار . ( 2 ) في البحار : ( فقمنا ) بدل ( أنس فقمت ) . ( 3 ) في المصدر والبحار : يجبنا . ( 4 ) ليس في البحار . ( 5 ) في المصدر والبحار : آيات الله . ( 6 ) من المصدر . ( 7 ) كذا في المصدر ، وفي البحار والأصل : إنا . ( 8 ) في البحار : إلا بإذن نبي أو وصي نبي . ( 9 ) ليس في البحار . ( 10 ) في البحار : فاقعدوا . ( 11 ) ليس في البحار . ( 12 ) ليس في البحار .